أهداف مقبلة للجيش الليبي في عمليته ضد حفتر

تاريخ الإضافة الجمعة 22 مايو 2020 - 5:41 م    عدد الزيارات 27    القسم ليبيا

        


يواصل الجيش الليبي عملية عسكرية واسعة النطاق ضد قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر، أسفرت حتى الآن عن استعادة أغلب المدن والمواقع، التي كان الأخير يسيطر عليها في محيط العاصمة طرابلس والغرب الليبي عموما منذ أكثر من عام.

وبعد تجاوز الجيش الليبي عقبة قاعدة "الوطية" الجوية، غربا، الاثنين، بات الطريق أمامه سالكا لإخراج قوات حفتر من المدن والبلدات والمواقع الواقعة إلى الشرق والجنوب الشرقي من العاصمة.

ويتوقع أن تتركز المعارك خلال الساعات والأيام المقبلة حول ترهونة، التي تقع على تقاطع طرق استراتيجي بين مصراتة وطرابلس وبني الوليد، بالإضافة إلى عدد من المواقع المهمة في إطار قطع طرق الإمداد لقوات حفتر، وصولا إلى مدينة سرت شرقا.

وليل الخميس/الجمعة، طالب المتحدث الرسمي باسم الجيش الليبي، محمد قنونو، المدنيين في مناطق "ترهونة" و"مزدة" و"الوشكة" و"سرت" الابتعاد عن مواقع وجود قوات حفتر، في إشارة إلى كونها أهدافا محتملة قريبا.

وأكد "قنونو" أن الجيش سيحدد ممرات آمنة للمدنيين العالقين.

ومساء الخميس، أعلن الجيش الليبي السيطرة بالفعل على المدخل الجنوبي لمدينة مزدة، جنوب العاصمة طرابلس، والتوجه نحو بسط السيطرة الكاملة عليها.

 

وتقع مزدة قرب تقاطع الطرق الواصلة بين سبها، أكبر وأهم مدن الجنوب الليبي، وكل من طرابلس ومصراتة، فيما تقع الوشكة على الطريق الواصل بين سرت ومصراتة، وقرب تقاطع طرق استراتيجي.

وكانت أحدث محطات الانتصارات الميدانية في مدينة الأصابعة، التي أعلن الجيش الليبي، الخميس، السيطرة عليها بشكل كامل، وكذلك منطقة جندوبة، جنوبي العاصمة طرابلس.

وإثر الانتصارات الميدانية، أعلن المجلس البلدي لمنطقة "العربان" في الغرب الليبي، انحيازه الكامل لحكومة الوفاق المعترف بها دوليا، مشيرا في بيان له، إلى وضع جميع مقدراته العسكرية تحت تصرف الجيش الليبي.

وشن حفتر حربا على طرابلس في 4 نيسان/ أبريل 2019، لكنه فشل بالسيطرة على المدينة رغم مرور أكثر من عام من الحصار والعمليات العسكرية.

وفي 26 آذار/ مارس الماضي، أطلقت الحكومة عملية "عاصفة السلام" العسكرية، بدعم تركي، وتمكنت من تكبيد مليشيات حفتر هزائم ساحقة.


المصدر: وكالات