قبائل ليبية ترفض التدخل المصري

تاريخ الإضافة السبت 18 يوليو 2020 - 1:49 م    عدد الزيارات 62    القسم ليبيا

        


أدان المجلس الأعلى لأعيان وحكماء مدينة الزنتان، والمجلس الاجتماعي لقبائل ورفلة الليبية، الجمعة، طلب "مشايخ" موالين للواء المتقاعد خليفة حفتر، بتدخل الجيش المصري في ليبيا.

وقال مجلس أعيان وحكماء مدينة الزنتان (170 كلم جنوب غرب طرابلس)، غداة لقاء عبد الفتاح السيسي مع شيوخ قبائل ليبية طالبوا بتدخل الجيش المصري في بلادهم.

وقال المجلس في بيان، إن "من يدّعون أنهم مشايخ قبائل ليبية، أصبحوا بهذا الطلب جزءا من جريمة بيع الوطن، واستجلاب المحتل للبلاد".

وأضاف البيان، أن "المجلس يرفض أن تكون القبائل وشيوخها، بديلا عن الأجسام التشريعية المنتخبة، كمجلس النواب، والمجلس الأعلى للدولة".

وتابع: "من ذهب (إلى القاهرة) ليستجدي الاحتلال لا يمثل الليبيين، ونطالب النائب العام بإصدار مذكرة للقبض على كل من تلطخت يداه بهذه الجريمة وتوجيه تهمة الخيانة العظمى له".

وتمتلك الزنتان أكبر قوة عسكرية في الجبل الغربي، لكنها كانت منقسمة بين أنصار اللواء أسامة الجويلي قائد المنطقة الغربية في الجيش الليبي، وبين إدريس مادي قائد مليشيات حفتر في المنطقة الغربية.

غير أنه وبعد طرد مليشيات حفتر من جنوبي العاصمة طرابلس في حزيران/ يونيو الماضي، أصبحت الزنتان بالكامل تحت سيطرة الجيش الليبي ودون قتال.

بدوره قال المجلس الاجتماعي لقبائل ورفلة الليبية إن المشروع الصهيوني يستهدف القضاء على الجيش المصري عبر الزج به في الأزمة الليبية.

وورفلة، هي إحدى أبرز القبائل الليبية وتنتشر بِشكل رئيسي من منطقة بني وليد غربا وحتى بنغازي شرقاً.

وحذر البيان، مصر من التدخل في ليبيا، معتبرا أن الجيش المصري الذي وصفه بأنه آخر الجيوش العربية القوية، هدفا للمشروع الصهيوني.

وأضاف: "لا نريد أن يكون ضياع ليبيا سببا في ضياع الجيش المصري (...)، فهدف المشروع الصهيوني القضاء على الجيش من بوابة الأزمة الليبية".

كما لفت البيان إلى أن "المجلس الاجتماعي لقبائل ورفلة، لا يقبل رهن السيادة الليبية على الأرض والقرار السياسي إلا لليبيين".

وأشار إلى أنه "يرفض أي عمل من شأنه أن يؤدي إلى تقسيم البلاد".

وتنتقد أطراف ليبية، استخدام السيسي ورقة القبائل في الصراع الليبي لدعم حليفه الجنرال الانقلابي خليفة حفتر، ضد الحكومة الشرعية المعترف بها دوليا.


المصدر: وكالات