فيروس كورونا يفرض نفسه على شعائر الأديان المختلفة

تاريخ الإضافة الثلاثاء 17 مارس 2020 - 2:17 م    عدد الزيارات 124    القسم منوعات

        


فرض فيروس كورونا المستجد "كوفيد-19" نفسه على أجندة الأديان العالمية الكبرى، ومع انتشاره عبر العالم، كما تنتشر النار في الهشيم، أحدث تغييرات في العبادات والشعائر للحماية من العدوى.

ففي السعودية ورغم إعادة فتح صحن الكعبة عقب إغلاقه مؤقتا لمنع انتشار الفيروس، لا يزال قرار تعليق العمرة غير المسبوق قائما. القرار الخاص بالكعبة استثنائي بكل المقاييس، وبعث برسالة واضحة لكل مسلمي العالم بشأن التعامل مع الوباء.

وفي ألمانيا، أُعلن عن مبادرات عدة في الاتجاه نفسه، من بينها دعوة المجلس الأعلى للمسلمين إلى تعليق إقامة الصلوات في المساجد، وإقامتها بالمنازل إذا لزم الأمر، وذلك بعد التشاور مع علماء دين وخبراء في الصحة الوبائية.

وناشد المجلس الجمعيات الإسلامية المحلية تجنب تنظيم فعاليات كبرى بالمساجد في المستقبل القريب، لا علاقة لها بأداء الشعائر، تجنبا لانتشار الفيروس. وأكد المجلس أن تعليق إقامة صلاة الجمعة وصلوات أخرى في المساجد والمرتبط بالوقاية الصحية أمرٌ "يُبيحه الإسلام".

وفي مقابلة مع دويتشه فيلله، وصف البروفيسور مهند خورشيد عميد معهد الدراسات الإسلامية بجامعة مونستر الألمانية، إغلاق الحرم المكي بأنه "أقوى إجراء ممكن وأظهر مدى جسامة المسؤولية وخطورة الموقف".

أساقفة
وألغى أساقفة الكنائس من مختلف الجنسيات المؤتمرات واللقاءات التي كانت مبرمجة قبيل انتشار الفيروس. كما أعلنت دولة الفاتيكان إغلاق كاتدرائية وساحة القديس بطرس أمام السياح حتى الثالث من أبريل/نيسان المقبل، في إطار الإجراءات الهادفة لوقف انتشار كورونا. وقيدت كاتدرائية سانت ستيفن في فيينا عدد زوارها تقييدا كبيرا.

وأقفلت كنس ومعابد يهودية عديدة أبوابها في الولايات المتحدة الأميركية. كما ألغى اليهود إحياء عيد المساخر "بوريم" الذي يشبه إلى حد كبير احتفالات الكرنفال. والقيود نفسها شملت مهرجان "هولي" الهندوسي للألوان الذي ألغي هذا العام للسبب نفسه.

وفي إسرائيل، فرضت الحكومة تقليل الزائرين على جميع معابد البلاد ومنعت تقبيل الأدوات المستعملة في طقوس العبادة.

خطوة صحيحة
ووصف الباحث الألماني المختص في دراسة الأزمات فرانك روزاليب ما بادرت به الكناس الألمانية بـ"الخطوة الصحيحة"، إذ تتحمل المسؤولية في نهاية المطاف. وقد استندت في ذلك لتوصيات ومعايير تقييم المخاطر ذات الصلة كما حددها معهد روبرت كوخ، وهو أعلى مرجعية صحية في ألمانيا.


المصدر: وكالات
 لم تتم إضافة أية بيانات حتى الآن.