شيخ الأزهر يحث المصريين على التكافل

تاريخ الإضافة الأربعاء 8 أبريل 2020 - 1:08 م    عدد الزيارات 114    التعليقات 0    القسم مصر، أخبار

        


حث أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، الشعب المصري على التضامن والتكافل، ومساعدة متضرري أزمة وباء كورونا.

وأكد شيخ الأزهر في الرسالة متلفزة بثتها الصفحة الرسمية الخاصة به، اليوم الثلاثاء، أن «الشعب المصري شعب أصيل يقدر تمامًا معنى التضامن والتكافل والأخوة، خاصة في مثل هذه الظروف»، مشيرا إلى أن «هذا التعاون والتكافل أصل من أصول الإسلام».

وأضاف: «إنه يجب على القادرين وميسوري الحال الإسراعُ في الإنفاق على إخوانهم المتضررين جراءَ هذا الوباء؛ لأننا جميعًا إخوة، وكل منا مسؤول عن الآخر».

وأكد الطيب في رسالته على أن هذا الإنفاق «فرض واجب، وحَتم لازم على القادرين، خاصة في مثل هذه الجوائح».

ودعا الإمام الأكبر، في رسالة سابقة، إلى الالتزام بالتعاليم والإرشادات الطبية وكل ما تقره الدولة من إجراءات احترازية، وفي مقدمتها التباعد الاجتماعي.

وقال السيسي اليوم، أثناء تفقده عناصر القوات المسلحة ومعداتها المخصصة لمواجهة فيروس «كورونا»، إن حجم الضرر الناجم عن توقف الاقتصاد أكبر من خسائر تفشي فيروس كورونا حول العالم.

 

وأضاف أن هناك دولا زادت من نشاط مصانعها خلال أزمة كورونا، وتطمح مصر للاقتداء بها بعد تأمين العاملين بالتنسيق مع وزارة الصحة، مؤكدا أنه ضد تعطيل الدولة داعيا القطاع الخاص إلى عدم المساس بأجور العاملين فيه خلال أزمة كورونا.

 

وأعلنت وزارة الصحة، اليوم، تسجيل 128 إصابة جديدة بكورونا، و9 حالات وفاة، ليرتفع إجمالي المصابين إلى 1450والوفيات إلى 94، وخروج 17 شخصا من مستشفيات الحجر الصحي، ليصل إجمالي المتعافين إلى 276.

 

وارتفع عدد الوفيات بنحو الضعف عن الأسابيع السابقة، في سابقة هي الأولى منذ تفشي الوباء بمصر، بما ينذر بتسارع في الأعداد وتضاعف الحالات، وعزم الحكومة اتخاذ إجراءات أخرى مع الاقتراب من المرحلة الثالثة للمرض ودنوه من كسر حاجز الألف مصاب.

وحذرت وزيرة الصحة «هالة زايد»، الأسبوع الماضي، من تفشي فيروس «كورونا» في مصر خلال الأسابيع القادمة.

ومؤخرًا أعلنت «منظمة الصحة العالمية» عن عدد الاختبارات المعملية التي تقوم بها دول العالم، ما أظهر تراجعًا كبيرًا لمصر في عمليات الفحص للمواطنين.

وحتى مساء الثلاثاء، تجاوز عدد مصابي كورونا حول العالم مليونا و397 ألفا، توفي منهم أكثر من 80 ألفا، فيما تعافى ما يزيد على 298 ألفا، بحسب موقع «Worldometer».

وتتصدر إيطاليا قائمة وفيات كورونا عالميا، وتحل بعدها إسبانيا والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا.

وأجبر انتشار الفيروس دولًا عديدة على إغلاق حدودها، تعليق الرحلات الجوية، فرض حظر التجول، تعطيل الدراسة، إلغاء فعاليات عديدة، منع التجمعات العامة، وإغلاق المساجد والكنائس.

المصدر: وكالات


المصدر: وكالات