واشنطن: هدنة موسكو في الغوطة الشرقية لا يمكن تطبيقها

تاريخ الإضافة الجمعة 2 مارس 2018 - 1:17 م    عدد الزيارات 680    التعليقات 0    القسم العرب

        


اعتبرت واشنطن أن مقترح موسكو بفتح ممرات إنسانية لإجلاء المدنيين من غوطة دمشق الشرقية هو "مزحة" لا يمكن تطبيقها.
وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية هيذر نويرت في إفادة صحفية أمس الخميس إن "الفكرة التي تطالب بها روسيا في ما يسمى بممر إنساني هي بكل وضوح: مزحة"، مضيفة أن السكان يخشون استخدام هذه الممرات لأنه قد يتم تجنيدهم في قوات النظام وقد لا يعودون لديارهم أبدا وقد يقتلون، حسب موقع "الجزيرة نت".
كما قالت المتحدثة باسم وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، دانا وايت، إن نظام الأسد يستمر في مهاجمة مواطنيه في الغوطة الشرقية، مضيفة "نحن لا نسعى لنزاع مع النظام السوري، لكننا ندعو روسيا لكبح جماح النظام"، معتبرة أن "عجز روسيا عن السيطرة على مناطق المعارك التي تعمل فيها أمر مزعج".
والسبت الماضي، اعتمد مجلس الأمن، القرار 2401، الذي طالب جميع الأطراف بوقف الأعمال العسكرية لمدة 30 يومًا على الأقل في سوريا، ورفع الحصار المفروض من قبل قوات النظام، عن الغوطة الشرقية والمناطق الأخرى المأهولة بالسكان.

وفي مقابل قرار مجلس الأمن، أعلنت روسيا، الاثنين الماضي، "هدنة إنسانية يومية" في الغوطة الشرقية، بدءًا من الثلاثاء وتمتد 5 ساعات فقط يوميا، وتشمل "وقفًا لإطلاق النار يمتد بين الساعة التاسعة صباحا والثانية من بعد الظهر للمساعدة في إجلاء المدنيين من المنطقة"، حسب بيان لوزارة الدفاع الروسية.
وفي هذه الأثناء، استشهد 19 مدنيا الخميس في الغوطة جراء الغارات، وأظهر تحليل صور أجرته وكالة تابعة للأمم المتحدة حجم الدمار الذي خلفه القصف على نحو ثلثي مساحة الغوطة الشرقية، حيث دُمرت المباني تدميرا كاملا في عدة مناطق.
وتتعرّض الغوطة الشرقية منذ أسبوعين لحملة عسكرية تعتبر الأشرس من قبل نظام الأسد وروسيا، الأمر الذي أسفر عن استشهاد أكثر من 500 مدني.
وتعد الغوطة وهي آخر معقل كبير للمعارضة قرب دمشق، إحدى مناطق "خفض التوتر"، التي تمّ الاتفاق عليها في محادثات العاصمة الكازاخية أستانا عام 2017.
وتحاصر قوات النظام نحو 400 ألف مدني في الغوطة الشرقية، منذ أواخر 2012، حيث تمنع دخول المواد الغذائية والمستلزمات الطبية لهم.


المصدر: وكالات