قصف روسيا والنظام يجبر وفدا أمميا على الانسحاب ومجازر الغوطة مستمرة

تاريخ الإضافة الثلاثاء 6 مارس 2018 - 10:01 ص    عدد الزيارات 782    التعليقات 0    القسم العرب، أخبار

        


أجبرت روسيا، أمس  الاثنين، قافلة مساعدات أممية في الغوطة الشرقية على الانسحاب قبل إفراغ حمولتها، في سابقة هي الأولى من نوعها.

وقالت مصادر محلية، إن وفد الأمم المتحدة الذي دخل إلى مدينة دوما، تلقى أوامر من الجانب الروسي بالخروج فورًا من المنطقة؛ إذ بدأ بعدها بقصفها بالقنابل العنقودية.

وخرج الوفد قبل أن يتم إفراغ حمولة قافلة المساعدات، البالغة تسعة شاحنات من أصل 45 شاحنة التي تتألف منها القافلة، أي ما يقارب ربع كمية المساعدات.

 

وكان مسؤولٌ بمنظمة الصحة العالمية، أكد أن "نظام الأسد" استبعد حقائب إسعافات أولية ولوازم جراحية من شاحنات قافلة إغاثة قدمتها عدة منظمات وفي طريقها لمنطقة الغوطة الشرقية المحاصرة.

 وتحدثت  مصادر محلية عن مقتل 88 مدنيا  أمس الاثنين في قصف وغارات نفذتها طائرات روسية وأخرى للنظام السوري على عدة مدن وبلدات في الغوطة الشرقية، كما أفادت بأن قصفا بغاز الكلور استهدف مدينة حمورية بالغوطة.

 ناشطون على وسائل التواصل الاجتماعي  تحدثوا عن قصف بـ"الغازات سامة" و"غاز الكلور" في حمورية مساء أمس الاثنين، أوقع 18 إصابة على الأقل في صفوف المدنيين.

وقال الناشطون إن القصف تواصل ليلا، وإن فرق الإنقاذ تحاول انتشال ضحايا من تحت الأنقاض في كفربطنا التي تعرضت لقصف مكثف استهدف سوقا ومركزا سكنيا، وأشاروا إلى غارات تواصلت ليلا على مناطق بالغوطة بينها حرستا وعربين ودوما.

من جهته، قال الدفاع المدني إن عشرين مدنيا قتلوا في كفربطنا، وقتل 24 على الأقل في حمورية، و11 في جسرين وعشرة في حرستا، كما أصيب عشرات.

وأضاف  أن القصف الجوي والمدفعي أوقع قتلى في بلدات عين ترما وسقبا وحزة، وأن العديد من النساء والأطفال كانوا بين الضحايا الذين سقطوا جراء استخدام أنواع مختلفة من الصواريخ بما فيها صواريخ الفيل الشديدة التدمير.

وباعتبار ضحايا الاثنين، ارتفعت إلى نحو ثمانمئةٍ حصيلة القتلى في الغوطة الشرقية جراء حملة القصف المستمرة منذ أسبوعين، والتي قال الرئيس السوري بشار الأسد إنها ستتواصل رغم هدنة الخمس ساعات التي تم الإعلان عنها قبل أيام.

 

  يشار إلى أن قوات النظام يساندها حزب الله اللبناني والحرس الثوري الإيراني وميليشيات أخرى  واصلت هجومها البري على جنوب شرقي الغوطة مستهدفة بلدة المحمدية، مضيفا أنها تشن هجوما متزامنا في محور كرم الرصاص بين مدينتي دوما وحرستا. ونقل عن مصادر من المعارضة أن الفصائل استعادت مواقع في المحور الجنوبي الشرقي، وصدت الهجوم على محور كرم الرصاص.

وتحدثت فصائل معارضة وناشطون عن استخدام النظام السوري سياسة الأرض المحروقة مما مكنها من السيطرة على أجزاء تقع في شرقي الغوطة الشرقية على غرار قرية الشيفونية، وأدى هذا التقدم إلى نزوح عدة آلاف داخل المنطقة. 

من جهتها قالت وسائل إعلام موالية للنظام السوري إن قوات النظام انتزعت 36% من الأراضي الخاضعة للمعارضة بالغوطة الشرقية.


المصدر: وكالات