ترامب: كوريا الشمالية لا تزال تمثل تهديداً

تاريخ الإضافة السبت 23 يونيو 2018 - 1:24 م    عدد الزيارات 1743    التعليقات 0    القسم العالم، أمريكا، أخبار

        


وصف الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أمس الجمعة، الترسانة النووية الكورية الشمالية بأنها "تهديد استثنائي وغير عادي"، مبرراً بذلك استمرار فرض عقوبات على بيونغ يانغ بعد عشرة أيام فقط من لقائه التاريخي مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ-أون.

وكان ترامب قد صرح في اليوم التالي للقمة التي عقدت في 12 يونيو/حزيران في سنغافورة "يمكنكم النوم مطمئنين هذه الليلة". غير أن بياناً رئاسياً أرسل إلى الكونغرس، يوم الجمعة، جاء بلهجة مختلفة تماماً وأوضح السبب الذي سيجعل واشنطن تبقي العقوبات الاقتصادية الصارمة التي فرضها الرئيس الأسبق جورج بوش الابن، على بيونغ يانغ.

وكتب ترامب، الجمعة، في البيان أن "وجود وخطر انتشار أسلحة يمكن أن تستخدم كمواد انشطارية في شبه الجزيرة الكورية، وأفعال حكومة كوريا الشمالية وسياساتها، ما زالت تشكّل تهديداً استثنائياً وغير عادي للأمن القومي وللسياسة الخارجية ولاقتصاد الولايات المتحدة". وأضاف "سأواصل حالة الطوارئ القومية حيال كوريا الشمالية لعام واحد".

وتم تمديد العقوبات الأميركية على كوريا الشمالية بموجب أمر تنفيذي يسمح بفرض "حالة طوارئ" مرة أخرى، كان قد تم تطبيقها في بادئ الأمر عام 2008.

 


وكان ترامب وكيم قد تعهدا في قمتهما "العمل باتجاه إخلاء كامل لشبه الجزيرة الكورية من الأسلحة النووية"، وهي جملة قد لا تعني لكوريا الشمالية المطالب الأميركية من بيونغ يانغ بنزع ترسانتها النووية "بشكل كامل ويمكن التحقق منه ولا رجعة فيه". وقد أرجئت التفاصيل إلى مفاوضات لاحقة.

إلى ذلك، ذكرت وسائل إعلام في كوريا الجنوبية أن الجيش الأميركي يعتزم إرسال 215 نعشاً إلى كوريا الشمالية عبر قرية حدودية، اليوم، حتى تتمكن كوريا الشمالية من بدء عملية إعادة رفات الجنود الأميركيين الذين فقدوا منذ الحرب الكورية بين عامي 1950 و1953.

ولم يرد مسؤولون من القوات المسلحة الأميركية ووزارة الدفاع الكورية الجنوبية على الفور على طلبات التعليق.

ونقلت وكالة "يونهاب" الكورية الجنوبية للأنباء عن مصدر لم تذكر اسمه قوله، إنه من المتوقع أن تعبر نحو 30 مركبة عسكرية أميركية تحمل النعوش إلى بيونغ يانغ بعد ظهر السبت.

ووافقت كوريا الشمالية على إرسال رفات جنود الولايات المتحدة في الحرب إلى بلادهم خلال اجتماع 12 يونيو/حزيران بين الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون والرئيس دونالد ترامب.

غير أن مسؤولين وخبراء قالوا إن الجيش الأميركي سيواجه مهمة صعبة في تحديد هويات رفات الجنود المفقودين منذ الحرب الكورية.

وقال البنتاغون إن المسؤولين الكوريين الشماليين أشاروا في الماضي إلى أن رفات نحو 200 جندي أميركي بحوزتهم، وذكر ترامب نفسه هذا العدد.

ويتوقع المسؤولون الأميركيون تسليم الرفات إلى قيادة الأمم المتحدة في كوريا الجنوبية المتمركزة في قاعدة أوسان الجوية قرب سيول ثم ينقل إلى قاعدة هيكام الجوية في هاواي.

 


وفور وصول الرفات إلى هاواي، سيواجه خبراء الطب الشرعي تحدياً للتعرف على هوية أصحابه.

ومن بين الأساليب التي قد يستخدمونها في عملية التحري استقصاء الصور القديمة ومقارنة الحمض النووي الوراثي (دي.إن.إيه) للرفات بالحمض النووي الوراثي لأقارب الجنود المفقودين وكذلك تحليل الأسنان.

وقال مسؤول أميركي مطلع على هذه العملية إن الرفات قد لا يكون مفصولاً على أساس كل فرد على حدة وقد يشمل أشخاصاً ليسوا أميركيين. وقال المسؤول الذي تحدث شريطة عدم نشر اسمه إن هذه العملية قد تستغرق أشهراً بل وسنوات لتحديد هوية أصحاب الرفات.


(أسوشييتد برس، رويترز)


المصدر: أسوشييتد برس، رويترز