موكب تأبين لقتلى الأمن التونسي والتمشيط مستمر

تاريخ الإضافة الثلاثاء 10 يوليو 2018 - 2:10 م    عدد الزيارات 1197    التعليقات 0    القسم أخبار، تونس

        


أقيمت، الاثنين، في تونس مراسم تأبين لستة عناصر من الأمن_التونسي قتلوا في هجوم هو الأعنف منذ سنتين، نفذه الأحد مسلحون قرب الحدود الجزائرية، وتبنته "كتيبة عقبة بن نافع" المتطرفة. فيما تتواصل عمليات البحث عن الجناة.

وجرى التأبين بقاعدة الحرس الوطني بمنطقة العوينة بالعاصمة في حضور وزير الداخلية بالنيابة غازي_الجريبيومسؤولين وأقرباء. ولم يسمح للصحافة ووسائل الإعلام بتغطية الحدث.

وقُتل ستة عناصر من الأمن التونسي الأحد في كمين نصبته "مجموعة إرهابية" في شمال غربي البلاد، بحسب ما أكدت السلطات.

وقال الناطق الرسمي باسم الحرس الوطني العقيد حسام الدين الجبابلي إن ثلاثة جرحى من الأمنيين تم نقلهم إلى المستشفى العسكري في تونس و"حالتهم مستقرة"، مؤكدا أن عمليات التمشيط والبحث التي انطلقت الأحد لا تزال مستمرة الاثنين.

وأعلنت "كتيبة عقبة بن نافع" مسؤوليتها عن العملية. والكتيبة هي الجماعة المتطرفة الرئيسية في تونس، وترتبط بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي.

ونددت أحزاب تونسية ومنها حزبا " النهضة" و"نداء تونس" ومنظمات ونقابات بالهجوم.

وهي العملية الأولى التي تتعرض فيها القوى الأمنية لهذا الحجم من الخسائر منذ عامين، رغم المواجهات المتكررة في مناطق عدة بينها وبين مجموعات مسلحة مؤلفة عادة من متطرفين.

ويأتي الهجوم بينما تستعد تونس لموسم سياحي تتوقع السلطات أن يسجل "نهوضا فعليا" بالقطاع مع استقرار الأوضاع الأمنية.

وهي العملية الأولى منذ الهجوم الذي استهدف في آذار/مارس 2016 بن قردان (جنوبا) عندما استهدف متطرفون مقارّ أمنية. وتسبب الهجوم في حينه بمقتل 13 عنصراً من القوى الأمنية وسبعة مدنيين، فيما قتل 55 مسلحا على الأقل.

ولا تزال حال الطوارئ سارية في تونس منذ الاعتداءات الدامية التي وقعت في 2015، عندما استهدفت اعتداءات متحف باردو في العاصمة وفندقا في #سوسة مخلّفة ستين قتيلا بينهم 59 سائحا أجنبيا.


المصدر: العربية نت