لودريان : المسؤولون الليبيون تعهدوا بتنظيم الانتخابات بنهاية العام الحالي

تاريخ الإضافة الثلاثاء 24 يوليو 2018 - 4:31 م    عدد الزيارات 730    التعليقات 0    القسم ليبيا

        


أنهى وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان زيارته الثالثة إلى ليبيا أمس الاثنين ، بعد لقاءات مع كل من رئيس المجلس الأعلى للدولة ، و رئيس مجلس النواب ، وقائد عملية الكرامة خليفة حفتر، وممثلين عن مدينة مصراتة.
وتأتي الزيارة لدفع الاطراف الليبية نحو الالتزام بإتفاقها " الشفهي " في باريس على إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية في العاشر من ديسمبر المقبل .


وصرح لودريان بعد اجتماعه مع رئيس حكومة الوفاق الوطني فايز السراج  " أن المسؤلين الليبيين تعهدو بتنظيم انتخابات رئاسية وتشريعية وفق جدول زمني محدد، وبحلول نهاية العام".
وذكر أنه  "هذا ما يطمح إليه المواطنون الليبيون الذين أقبلوا بكثافة على التسجيل في اللوائح الانتخابية". وأضاف لودريان "بالتالي هذه هي الطريق التي يتعين المضي فيها وجئت لتذكير من قطعوا هذه الالتزامات بها وبهذا الجدول الزمني، وتقاسم هذا المسار مع من شاركوا في اجتماع29    مايو بباريس".
والتقى بطرابلس ايضا رئيس المجلس الأعلى للدولة خالد المشري الذي أشار  وفق بيان للمكتب الإعلامي للمجلس ، إلى الدور الذي تلعبه فرنسا من أجل حل الأزمة الليبية، موضحًا أن الصراع في ليبيا بين فريقين، أحدهما يُؤمن بالمسار الديمقراطي ويتمسك به وآخر ضد هذا الخيار، مؤكدًا أن المجلس الأعلى للدولة ملتزم بكافة مخرجات لقاء باريس.
وأعرب المشري عن مخاوف أعضاء مجلس الدولة من خلق بعض العراقيل التي يمكن أن توضع في طريق الاستفتاء على الدستور وإجراء الانتخابات في موعدها المتفق عليه، مشيرًا إلى أن تخوّفه مرده إلى أربعة عوامل وهي ، عجز مجلس النواب عن جمع أعضائه المائة والعشرين في نصاب قانوني لإصدار قانون الانتخابات ، والمخاوف المتعلقة بالتلاعب بسجل الناخبين ، وقدرة المرشحين على تقديم أنفسهم بصورة تنافسية صحيحة ، والقبول بنتائج الانتخابات من جميع الأطراف .
وقال لودريان بعد لقائه برئيس مجلس النواب عقيلة صالح : الجواب الوحيد على كل هذه التساؤلات التي تتعلق بالشرعية السياسية هو العملية الانتخابية وهذا ما أكد عليه اجتماع باريس في 29 مايو الماضي وهذا الموضوع هام جداً اولاً لكي يستعيد الشعب الليبي الطمأنينة ويستعيد درب التنمية وهام ايضاً بالنسبة لفرنسا وأوروبا لأن ليبيا تساهم في تحقيق أمن هذه المنطقة وفي تحقيق أمن أوروبا أيضاً . وأضاف : لقد التقيت اليوم بأهم الفاعليات المعنية بالعملية السياسية الليبية وفي الواقع أن مجلس النواب مكان مركزي ويتعين عليه أن يصوت على القوانين اولاً قانون الاستفتاء على الدستور ثم القوانين الانتخابية.
وذكر أنه تلقى تطمينات من رئيس مجلس النواب عقيلة صالح تؤكد على عزمه وتصميمه فيما يخص تصويت مجلس النواب على هذه القوانين المطلوبة حسب ما نص عليه اتفاق باريس.

وقال: نحن نشعر بأن الليبيين كانوا بانتظار هذا التطور عندما نلاحظ العدد الهائل من المواطنين الليبيين الذين سجلوا في القوائم الانتخابية ولقد استمعت الى ما قاله فخامة رئيس مجلس النواب وأنا لا أشعر بأي قلق لا على التصميم للاستمرار في العمل ولا على الجدول الزمني لنجاح العملية الانتخابية.
والتقى ايضا في مصراتة بعميد بلديتها وممثليها عن مجلسي الاعلى للدولة والنواب حيث ذكروا انهم مع الانتخابات ، ولكن بعد العمل على بعض الاستحقاقات المهمة ، منها وضع الدستور والاستفتاء عليه
وتأتي زيارة لورديان الى ليبيا رغم تحذير مجلس الشيوخ الفرنسي ماكرون من الاستعجال بإجراء انتخابات في ليبيا


المصدر: وكالات