اتخذت من الزبالة بيتا لها بعد أن تخلى عنها والدها

تاريخ الإضافة الخميس 12 مارس 2020 - 3:06 م    عدد الزيارات 241    التعليقات 0    القسم منوعات

        


إن أكثر الأشياء التي تكسر الفؤاد هي رؤية طفل متشرد في الشوارع، يتغذى على القمامة ويفترش العراء صيفا وشتاءا، لا أستطيع تخيل كيف لإنسان أن يتخلى على فلذة كبده أو يسيء معاملته، الأطفال هدية إلهية على الآباء الإعتناء بها وحمايتها بحياتهم إذا لزم الأمر.

للأسف لا يزال هناك أشخاص قادرون على القيام بأشياء مريعة في حق أطفالهم مما يخلف في كثير من الأحيان ندوبًا وجروحا يصعب إلتآمها.

اتُهم رجل من أوكرانيا بالتخلي عن فتاته الصغيرة في مكب نفايات بعد أشهر من تبنيها من دار للأيتام.

وفقا للتقارير، بدأت السلطات تحقيقا بعد أن شوهدت فتاة صغيرة في مكب نفايات في أوديسا بأوكرانيا، بعد أن أمضت عيد الميلاد تعيش في خيمة وتبحث عن بقايا الطعام لتسد جوعها.

أمضت أناستازيا عدة أيام في مكب النفايات قبل أن تعثر عليها الشرطة في 30 ديسمبر، وسلمتها الشرطة إلى العاملين في مجال الرعاية الذين أخذوها إلى المنزل لتتم مراقبتها.

وقال ناتا ساموخينا عامل في مجال رعاية الأطفال الذي اكتشف الفتاة، أنه لا يصدق عدد الأشخاص الذين مروا من أمامها ولم يهتموا بها، ولم يتصل أي منهم بالشرطة.

اتضح فيما بعد أن والد أنستازيا قد أخدها من دار للأيتام في يونيو عام 2019، قبل أن يكتشف لاحقًا أن الإعتناء بها أمر شاق ومتعب ليتركها وحيدة في الشارع، دون أن يفكر حتى في إرجاعها لدار الأيتام.

قالت فالنتينا كارتاشيفا التي تعمل في دار الأيتام التي عاشت فيها أناستازيا قبل تبنيها:

وبحسب ما ورد، فقد صرح المسؤولون بدار الأيتام أنهم سيبذلون قصارى جهدهم لضمان عدم تمكن والد أنستازيا من المطالبة بها مرة أخرى، وبمجرد خضوع الفتاة للفحوصات الطبية اللازمة، ستعود لدار الأيتام لتكون بين صديقاتها مرة أخرى.


المصدر: وكالات