تواصل فرار المرتزقة الروس عبر مطار بني وليد

تاريخ الإضافة الإثنين 25 مايو 2020 - 3:46 م    عدد الزيارات 254    التعليقات 0    القسم ليبيا

        


أفاد الجيش الليبي التابع لحكومة الوفاق، صباح الاثنين، بهبوط طائرة شحن عسكرية جديدية بمطار بني وليد، لاستكمال نقل المرتزقة الروس الفارين من معارك جنوبي طرابلس.

وأكدت غرفة عملية "بركان الغضب" التابعة للجيش، أن "طائرة من نوع أنتينوف 32 هبطت في مطار بني وليد، لاستئناف نقل مرتزقة الفاغنر الذين فروا من محاور جنوبي طرابلس، لنقلهم إلى وجهة غير معلومة حتى الآن".

وأكدت كذلك أنها "رصدت أمس الأحد هبوط سبع طائرات شحن عسكرية للمطار جلبت خلالها كميات من الذخائر و العتاد العسكري ونقلت مرتزقة فاغنر الفارّين من جحيم قتال قواتنا البطلة"، وفق تعبيرها.

وأكدت أن عدد المرتزقة الذين وصلوا إلى بني وليد هاربين من طرابلس يقدر بحوالي 1500 إلى 1600 مرتزق.

وسبق أن لفت المتحدث باسم قوات بركان الغضب التابعة لحكومة الوفاق الليبية، مصطفى المجعي في تصريح خاص، إلى أن هؤلاء المرتزقة يهربون خارج البلاد عبر مطار مدينة بني وليد، الذي لا يقع ضمن سلطة حكومة الوفاق.

وشدد على أن عددهم يقرب من 1500 عنصر، نافيا في الوقت ذاته وجود أي اتفاق بين حكومة الوفاق وروسيا عبر وسطاء حول خروج هؤلاء المرتزقة"، على عكس ما روجته بعض وسائل الإعلام.

وفي ما يتعلق بتطورات المعارك مع قوات حفتر، قال المجعي: "لم يعد لهذه المليشيات مكان إلا المحاور المجاوره لترهونه المعقل الأخير لها، وهذه المدينة محاصرة من كل الجهات ويتم الضغط عليها من أجل التسليم أو دخولها عنوة، ومسألة فرض سيطرتنا عليها أمر مفروغ منه".

جدير بالذكر أن بني وليد، التي تعد مركزا لأحد أكبر القبائل الليبية (الورفلة)، يرفض أعيانها ومجلسها البلدي دعم العدوان الذي يشنه حفتر على طرابلس، منذ أكثر من سنة.

لكن عددا من كتائب بني وليد انحازت لحفتر، وتولت حماية مطار المدينة لصالح قواته والمرتزقة الأجانب، وتأمين طريق الإمداد الرئيس الرابط بين قاعدة الجفرة الجوية (650 كلم جنوب شرقي طرابلس) وترهونة.

ورصدت مصادر عدة موالية للقوات الحكومية، السبت والأحد، انسحاب مرتزقة شركة "فاغنر" الروسية من جنوبي طرابلس إلى ترهونة ثم إلى بني وليد، ونشرت لهم فيديوهات وصور الانسحاب، بالإضافة إلى جثة أحد المرتزقة الروس كان قد قتل جنوبي طرابلس، والتي تحفظت عليها أجهزة أمنية تابعة لوزارة الداخلية الليبية.


المصدر: وكالات