الوفاق تسيطر على مواقع جديدة في ليبيا

تاريخ الإضافة الخميس 28 مايو 2020 - 3:54 م    عدد الزيارات 169    التعليقات 0    القسم ليبيا

        


التقى رئيس برلمان طبرق، عقيلة صالح، الأربعاء، قادة بارزين بقوات خليفة حفتر، في اجتماع كان لافتًا غياب الأخير عنه، في حين شهدت معارك طرابلس تطورات جديدة، بينها تقدم جديد للجيش الليبي.

وقال مجلس نواب طبرق، في بيان عبر صفحته على فيسبوك، إن صالح التقى بمدينة القبة كلا من عبد الرازق الناظوري، وصقر الجروشي، ومحمد السنوسي، وخيري التميمي.

وأضاف المجلس أن المذكورين تقدموا بالتهنئة لصالح، بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك، وأطلعوه على "مستجدات الأوضاع الميدانية، وآخر التطورات العسكرية في كافة أنحاء البلاد".
ومُنيت مليشيات حفتر، في الفترة الأخيرة، بهزائم عديدة على أيدي القوات الحكومية في مدن الغرب الليبي حتى الحدود مع تونس، ومحيط طرابلس.

ويأتي غياب حفتر، عن هذا الاجتماع في ظل خلاف مستمر مع صالح، منذ إعلان مجلس نواب طبرق، في 25 مايو/ أيار الجاري، رفضه إعلان حفتر تنصيب نفسه حاكما على ليبيا، وإسقاط الاتفاق السياسي لعام 2015.

وتتردد أنباء عن أن صالح، وباعتباره وفق ما يسمي نفسه "القائد الأعلى للقوات المسلحة" في إشارة لمليشيات شرق ليبيا، يخطط لتعيين الناظوري خليفة لحفتر، كقائد لتلك المليشيات.

وعلى صعيد المعارك في العاصمة، فقد أعلن الجيش الليبي، الأربعاء، تدمير 10 آليات مسلحة تابعة لحفتر وسيطرته على "تمركزات مهمة" في محوري "الأحياء البرية" و"الكازيرما"، جنوبي العاصمة طرابلس.

وقال بيان نشره المكتب الإعلامي لعملية "بركان الغضب" التابعة للجيش، عبر صفحته بموقع فيسبوك،
إن "قواتنا البطلة دمرت 10 آليات مسلحة لميليشيات حفتر، وسيطرت على تمركزات مهمة ومتقدمة في محوري الأحياء البرية والكازيرما، جنوبي طرابلس".

ويقع محور الكازيرما والأحياء البرية، شمال مطار طرابلس الدولي القديم، جنوبي العاصمة.
والثلاثاء، أعلن الجيش الليبي، أن قواته عززت مواقعها واقتحمت تمركزات مهمة كانت تحتلها مليشيا الجنرال الانقلابي خليفة حفتر، في محاور "الخلة" و"عين زارة" جنوبي طرابلس.

وفي تطور لاحق، أعلن الجيش الليبي، تدميره 3 آليات مسلحة لقوات حفتر، وسيطرته على تمركزات "مهمة ومتقدمة" جنوبي العاصمة طرابلس.

وأضاف بيان نشره المكتب الإعلامي لعملية "بركان الغضب"أن القوات سيطرت أيضا على تمركزات مهمة ومتقدمة في محوري عين زارة ووادي الربيع جنوبي طرابلس.

ويأتي هذا التطور عقب نجاح الجيش الليبي في السيطرة خلال الأيام القليلة الماضية على محاور قتال ومعسكرات استراتيجية جنوبي طرابلس، من أبرزها معسكرا حمزة واليرموك.

وتواصل مليشيات حفتر تكبد خسائر فادحة، جراء تلقيها ضربات قاسية في كافة مدن الساحل الغربي وصولا إلى الحدود مع تونس، إضافة إلى قاعدة "الوطية" الاستراتيجية (غربا)، وبلدتي بدر وتيجي، ومدينة الأصابعة بالجبل الغربي (جنوب غربي طرابلس).

وبدعم من دول عربية وأوروبية، تشن مليشيا حفتر منذ 4 أبريل/ نيسان 2019، هجوما متعثرا للسيطرة على طرابلس، مقر الحكومة المعترف بها دوليا، ما أسقط قتلى وجرحى بين المدنيين، بجانب أضرار مادية واسعة.


المصدر: وكالات