مصريون للسيسي: أنا لم أفوض

تاريخ الإضافة السبت 25 يوليو 2020 - 12:25 م    عدد الزيارات 36    التعليقات 0    القسم مصر، أخبار

        


تحت عنوان "أنا لم أفوض"، شارك آلاف المصريين في حملة عبر مواقع التواصل الاجتماعي لرفض قرار مجلس النواب بتفويض الرئيس عبد الفتاح السيسي في التدخل عسكريا بليبيا.

وتصدر وسم (#انا_مفوضتش) موقع تويتر، حيث شارك مغردون صورا ومقاطع مصورة تعبر عن رفضهم تفويض السيسي، محذرين من خطورة تورط الجيش المصري في حرب لا يعلم أحد متى تنتهي، فضلا عن المخاوف من سقوط ضحايا من أبناء المصريين المجندين في الجيش.

وقبل يومين، وافق البرلمان المصري على نشر قوات مسلحة مصرية في مهام قتالية في الخارج، وعلى "جبهات غربية" إستراتيجية، من دون أن يتم ذكر ليبيا بالاسم.

وقال البرلمان المصري -في بيان صادر عنه- إن هذه القوات ستتصدى "للمليشيات الإجرامية المسلحة" و"العناصر الإرهابية الأجنبية".

وأكد البيان أن مصر لا تقبل التعدي عليها أو التفريط في حقوقها، وهي قادرة على الدفاع عن نفسها وعن مصالحها وعن أشقائها وجيرانها من أي خطر أو تهديد، وأن القوات المسلحة وقيادتها لديها الرخصة الدستورية.

رفض التفويض

وتروّج وسائل إعلام نظام السيسي بأن تفويض البرلمان هو تفويض شعبي، لأن أعضاء البرلمان يمثلون كل المصريين، ولعل هذا الترويج هو ما دفع نشطاء ومعارضين لتدشين حملة تعبر عن الرفض الشعبي للتدخل المصري عسكريا في ليبيا، مؤكدين أن الحملة هي الطريقة الوحيدة لمعرفة الرأي الحقيقي لأغلبية المصريين.

واستجابة لدعوة الإعلامي المصري المعارض معتز مطر، دشّن مغردون مصريون وسما بعنوان (#انا_مفوضتش)، وبث مطر العديد من مقاطع الفيديو والرسائل الصوتية التي وصلت برنامجه من قبل المصريين المعارضين لقرار الحرب في ليبيا.

وشارك المغردون صورا ساخرة من اعتبار نظام السيسي قرار البرلمان تفويضا شعبيا من كل المصريين، وقال آخرون إن التفويض الحقيقي يجب أن يكون في اتجاه أزمة سد النهضة الإثيوبي، الذي تحتفل أديس أبابا اليوم باكتمال المرحلة الأولى من ملء بحيرته، في حين تواصل مصر رحلة المفاوضات من دون تحقيق أي نتيجة.

وأشار البعض إلى أن التدخل العسكري المصري في ليبيا ليس في صالح القاهرة، وإنما يأتي مدفوعا برغبة إماراتية سعودية في مواجهة تركيا، وتقويض حكومة الوفاق الشرعية، وتكرار تجربة الانقلاب العسكري في مصر، عبر تنصيب اللواء المتقاعد خليفة حفتر رئيسا لليبيا بالقوة العسكرية، استمرارا لسياسة العمل على إفشال الربيع العربي والانتصار للثورة المضادة.


المصدر: وكالات