مؤتمرٌ رقميٌ لإدانة التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي

تاريخ الإضافة الجمعة 11 سبتمبر 2020 - 3:23 م    عدد الزيارات 27    التعليقات 0    القسم أخبار

        


البيان الختامي الصادر عن المؤتمر العربي الرقمي

"دور العلماء ورجال الدين في مواجهة صفقة القرن والضم والتطبيع"

 

أكد المؤتمر العربي الرقمي، المُعنون بـ"دور العلماء ورجال الدين في مواجهة صفقة القرن والضم والتطبيع"، والذي نظمه "معهد فلسطين لأبحاث الأمن القومي"، بالشراكة مع وزارة الأوقاف والشؤون الدينية، ودار الإفتاء الفلسطينية، يوم الخميس الموافق العاشر من أيلول / سبتمبر 2020، على "رفض صفقة القرن ومخطط الضم والتطبيع، والتأكيد على أن الدفاع عن فلسطين هو واجب ديني ووطني وإنساني وأخلاقي، وأن على علماء ورجال الدين المسلمين والمسيحيين والسامريين دعم الموقف الفلسطيني وكفاح الشعب الفلسطيني العادل من أجل حقه في تقرير المصير والعودة، وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.

وقد افتتح المؤتمر الدكتور نايف جراد، مدير عام معهد فلسطين لأبحاث الأمن القومي، وشارك فيه ثلّة من العلماء والمفكرين ورجال الدين من الديانتين الإسلامية والمسيحية، والطائفة السامرية، من فلسطين والأردن ومصر وتونس والجزائر والعراق ولبنان، ودارت أعمال المؤتمر على جلستين، أدار الجلسة الأولى الأستاذ جمال العبادي من معهد فلسطين لأبحاث الأمن القومي، وشارك فيها كلّ من:

  • فضيلة الشيخ إبراهيم عوض الله، نائب مفتي القدس والديار الفلسطينية.
  • المفكر الإسلامي د. كمال حبيب من مصر.
  • الدكتور متري الراهب من فلسطين.
  • الدكتور عامر الحافي من الأردن.
  • الدكتور بدري المدني من تونس.
  • الدكتور الشاذلي السعدودي من الجزائر.

 

أما الجلسة الثانية فشارك فيها:

  • البروفيسور جمال الشلبي من الأردن.
  • الأستاذ الدكتور محمد نجم من فلسطين.
  • البروفيسور أحمد الحسو من العراق.
  • الدكتور محمد المصري من لبنان.
  • فضيلة الشيخ حسن شحادة من فلسطين.
  • الأستاذ ايهاب السامري.
  • الأرشمنديت عبد الله يوليو من فلسطين.

وأدارها الدكتور حسين رداد، الباحث في معهد فلسطين لأبحاث الأمن القومي.

 

وقدم المشاركون في المؤتمر الرقمي مداخلات وأوراق عمل عديدة تناولت مكانة فلسطين في العقيدة الدينية لدى المسلمين والمسيحيين، ومخاطر السياسات الإسرائيلية، وصفقة القرن والضم والتطبيع على المقدسات الإسلامية والمسيحية، وعلى حقوق الشعب الفلسطيني، ودور العلماء ورجال الدين في الدفاع عن فلسطين والتصدي للمشاريع المعادية.

وعقب على المشاركين عدد من المختصين والمهتمين الذين حضروا الندوة، وفي الختام تلا الأستاذ جمال العبادي البيان الختامي الصادر عن المؤتمر.

 

وقد أكد المشاركون في البيان الختامي الصادر عن المؤتمر على المسائل الآتية:

  1. فلسطين قضية العرب والمسلمين المركزية، والدفاع عنها في المحافل كافة هو واجب ديني ووطني وإنساني وأخلاقي، والعمل على رفض ما يتعارض وأهمية هذه القضية هو ضرورة قصوى، ويقع على عاتق العلماء ورجال الدين عبءٌ كبير في هذا العمل الهام.
  2. المشاريع والصفقات المطروحة في هذه المرحلة الصعبة من تاريخ القضية الفلسطينية، والتي لا تتوافق والحدود الدنيا من الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني، وتتجاوز بديهيات مشروعه الوطني، هي أطروحات ومشاريع مرفوضة ومدانة، والعمل على مواجهتها ورفضها جهد يجب أن يقوم به العلماء والأئمة ورجال الدين في منابرهم ومحافلهم وأماكن عبادتهم وعملهم كافة، والعمل على حشد تأييد المؤمنين لهذا الأمر واجب ديني ووطني.
  3. رفض سياسات وإجراءات تهويد مدينة القدس، وإدانة سياسات وإجراءات دولة الاحتلال التي تنتهك القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية المؤكدة على عدم المساس بالمكانة القانونية للمدينة المقدسة، ورفض التقسيم المكاني والزماني للحرم القدسي الشريف، وإدانة اقتحاماته والتعدي عليه من قبل المتطرفين الصهاينة بحماية دولة الاحتلال، ومطالبة المجتمع الدولي باحترام القرارات الدولية التي تؤكد أن المسجد الأقصى المبارك هو موقع إسلامي خالص مخصص للعبادة.
  4. التأكيد على الحق الفلسطيني بالسيادة على المدينة المقدسة بكافة أماكنها الدينية، وعلى احترام الرعاية والوصاية الهاشمية على الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية فيها.
  5. ضرورة العمل على إحياء فتاوى علماء المسلمين من الأزهر الشريف، ومن كل المجامع العلمية الإسلامية، التي تحرم التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي، وتمنع التعامل معه، وإعادة طبعها وتوزيعها وبثها من جديد، حتى يكون الجيل الجديد على وعي كامل بهذا الأمر.
  6. أن يولي العلماء ورجال الدين أهميةً للتثقيف بخطورة ترويج وتبني الرواية التوراتية المزيفة للتاريخ، واستغلال الصهيونية للخطاب الديني في تسويغ الاحتلال والطغيان، وكذلك الترويج لما يسمى بالديانة الإبراهيمية، واستغلال المكانة المقدسة للنبي إبراهيم عليه السلام لترويج التطبيع والتعاون مع دولة الاحتلال والتنازل عن حقوق الشعب الفلسطيني التاريخية في وطنه، وضرورة العمل على تفكيك هذا الخطاب، والعمل على النقاش الجاد والعلمي داخل مجامع العلماء المختلفة من أجل التوصل إلى إجماع قاطع برفض هذا الاستغلال الضارِّ بطبيعة الخطاب الديني الرافض للاحتلال والطغيان والتطبيع.
  7. ضرورة التمييز بين المسيحية في منابعها الروحية العميقة وبين المسيحية المتصهينة، والتي تعطي غطاء دينياً، يتعارض وروح المسيحية الحقة، لأعمال الاستبداد والاحتلال.
  8. بلورة خطاب إسلامي مسيحي مشترك يكشف الاستغلال الصهيوني لبعض الكنائس المسيحية في الغرب لتسويغ سياساته وآلياته الاستعمارية التي يحاول صبغها دينياً.
  9. العمل على التعاون مع المجموعات المسيحية الغربية المناصرة للقضية الفلسطينية، ومساعدتها في كشف الوجه البشع للصهيونية.
  10. العمل على الاستفادة من وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي، بأنواعها كافة، من أجل الترويج لرؤية دينية إسلامية مسيحية وطنية ترفض الاحتلال وعملية التطبيع المجاني معه، وتعمل على مواجهته في جميع المحافل التي تستطيع الوصول إليها.
  11. تشجيع التأليف والتدوين بكافة أشكاله لكشف الطبيعة اللاإنسانية للاحتلال الإسرائيلي، وتقديم النماذج الفلسطينية المقاومة الإنسانية، والعمل على التواصل الدائم مع كل المحافل التي تهتم بالقضية الفلسطينية، خاصة تلك المحافل العلمانية والدينية، والتنسيق معها لعمل الفعاليات والمؤتمرات لإبقاء القضية الفلسطينية حية في أذهان الشعوب.

 


المصدر: وكالات